أخبار كي تو لايف
اهم اماكن الاستشفاء:جزيره تيران

جزيرة تيران – جنة الغواصين في البحر الأحمر
تقع جزيرة تيران عند مدخل خليج العقبة بالقرب من رأس محمد على مساحة 61 كم²، وتبعد حوالي 6 كم عن ساحل سيناء الشرقي.
الجزيرة محاطة بالشعاب المرجانية النادرة، مما يجعلها واحدة من أفضل وجهات الغوص في العالم. تتكون تيران من صخور جرانيتية قديمة مغطاة بطبقات رسوبية، وتعتمد على مياه الأمطار والسيول كمصدر رئيسي للمياه.
عرفت الجزيرة قديماً باسم إيتاب، وكانت محطة جمركية في العهد البيزنطي خلال القرن السادس الميلادي لتحصيل الضرائب من القوافل التجارية القادمة من الهند والمتجهة نحو موانئ البحر المتوسط.
اليوم تعتبر جزيرة تيران من أهم المزارات السياحية لمحبي الغوص ورحلات السفاري البحرية، حيث يمكن للزوار الاستمتاع بمشاهدة السفن الغارقة والشعاب المرجانية الملونة والحياة البحرية الفريدة.
جزيرة صنافير – الجوهرة القريبة من تيران
تقع جزيرة صنافير على بعد 2.5 كم فقط من جزيرة تيران. وتتميز بوجود خليج جنوبي يصلح كملجأ طبيعي للسفن.
شهدت الجزيرة أهمية استراتيجية كبرى عبر التاريخ، حيث لعبت دوراً بارزاً في التحكم بمضيق تيران وخليج العقبة.
اليوم، تعتبر صنافير من الجزر البكر التي تتميز بشواطئها البكر ومياهها الصافية، مما يجعلها وجهة مناسبة للرحلات البحرية والاستكشاف.
محمية نبق – لقاء الصحراء بالبحر
تقع محمية نبق الطبيعية بين شرم الشيخ ودهب على مساحة 600 كم²، منها 160 كم داخل النطاق المائي. أُعلنت المحمية كمحمية طبيعية عام 1992، وتبعد نحو 35 كم فقط عن شرم الشيخ.
تتميز نبق بتنوعها البيئي الفريد الذي يجمع بين الجبال والصحراء والبيئة البحرية. وتضم:
-
أكثر من 134 نوعاً من النباتات بينها أنواع نادرة اندثرت في أماكن أخرى.
-
موائل طبيعية للطيور المهاجرة والحيوانات والزواحف.
-
شعاب مرجانية وأسماك ملونة تجعلها وجهة مميزة لهواة الغوص.
تُعد المحمية مكاناً مثالياً لعشاق التخييم في الصحراء ومراقبة الطيور والاستمتاع بالحياة البرية، فضلاً عن قربها من وجهات سياحية مثل دهب وطابا ودير سانت كاترين.
الغرقانة – السفينة الألمانية الغارقة
من أشهر أماكن الغوص في شرم الشيخ منطقة الغرقانة الواقعة أمام جزيرة تيران. سُميت بهذا الاسم نسبة إلى غرق السفينة الألمانية ماريا شرودر عام 1956 بعد اصطدامها بالشعاب المرجانية.
انقسمت السفينة إلى جزأين؛ جزء ظاهر فوق سطح الماء، وجزء آخر غارق على عمق 24 متراً. لا تزال السفينة محتفظة بأدواتها، ما يجعلها من أبرز مواقع الغوص التي تستقطب آلاف السياح سنوياً لمشاهدة هذا الحطام المميز إلى جانب الشعاب المرجانية والأسماك النادرة.
المساجد والكنائس في شرم الشيخ
تضم شرم الشيخ عدداً من المعالم الدينية ذات الطراز المعماري الفريد مثل:
-
مسجد السلام (افتتح عام 2001).
-
مسجد المصطفى (افتتح عام 2007).
-
مسجد الصحابة (افتتح عام 2017 ويعد من أجمل مساجد مصر).
أما بالنسبة للطائفة المسيحية، فتحتضن المدينة كنيسة السمائيين التي افتُتحت عام 2010 بتكلفة بلغت 100 مليون جنيه، وتخدم آلاف المسيحيين في سيناء.
متحف شرم الشيخ الدولي
يقام متحف شرم الشيخ الدولي على مساحة 52 فدان، وهو مشروع ضخم يهدف إلى تنويع المنتج السياحي بالمدينة. يضم المتحف أكثر من 7000 قطعة أثرية من مختلف العصور، من الفرعوني وحتى الحديث، إلى جانب قاعات عرض، ومسرح، وسينما، وقاعة مؤتمرات، وبازارات، ومكتبة للطفل والأسرة.
يمنح المتحف السياح فرصة للتعرف على تاريخ مصر دون الحاجة للسفر إلى القاهرة لزيارة المتاحف الكبرى.
حديقة السلام والنباتات الدولية
على مساحة 33 فدان تقع حديقة السلام التي تضم نحو 37 نوعاً من النباتات الطبية النادرة، بالإضافة إلى:
-
مركز معلومات التنوع البيولوجي لدعم المجتمعات المحلية.
-
متحف السلام والبيئة الذي يحتوي على قاعة للأفلام الوثائقية.
-
قاعة صناع السلام التي تعرض وثائق مهمة مثل معاهدة كامب ديفيد واتفاقية طابا.
أيقونة السلام – رمز شرم الشيخ
تُعد أيقونة السلام أحد أبرز المعالم الحديثة في شرم الشيخ، وتقع في ميدان السلام عند مدخل المطار. يبلغ ارتفاعها 34.5 متراً، وصممت على شكل أجنحة تحمل الكرة الأرضية، يعلوها حمام أبيض يحمل غصن الزيتون رمزاً للسلام.
سُجلت الأيقونة في موسوعة غينيس كأكبر وأطول عمل معدني فني في العالم، وأصبحت نقطة جذب سياحية وصورة رمزية لمدينة السلام.
النشاطات السياحية في شرم الشيخ
تعتبر شرم الشيخ الوجهة المثالية لعشاق المغامرة والرياضات المائية، حيث يمكن للزائرين الاستمتاع بـ:
-
عروض الدلافين.
-
ركوب الخيل والجمال.
-
الغطس والغوص في أجمل مواقع البحر الأحمر.
-
التزلج على الماء والهواء.
-
رحلات السفاري الصحراوية بالدراجات أو سيارات الدفع الرباعي.
-
الألعاب المائية المتنوعة مثل الباراشوت والتزلج على الرمال.
كما تضم المدينة أسواقاً تجارية مثل السوق القديم، وسوهو سكوير الذي يشتهر بالإضاءة العالمية على غرار الشانزليزيه في باريس وأكسفورد في لندن.