أخبار كي تو لايف
اهم اماكن الاستشفاء:واحه الفرافره

واحة الفرافرة – جنة الصحراء البيضاء في الوادي الجديد
تُعد واحة الفرافرة من أجمل واحات الصحراء الغربية المصرية وأكثرها سحرًا وغموضًا، وتقع إداريًا ضمن محافظة الوادي الجديد. تبعد عن القاهرة حوالي 627 كم عبر طريق القاهرة – الواحات الصحراوي، وعلى مسافة 170 كم جنوب الواحات البحرية. عاصمتها هي قصر الفرافرة، وتشتهر عالميًا ببيئتها الطبيعية الفريدة، وصخورها الطباشيرية البيضاء، وهدوئها الساحر الذي جعلها وجهة مميزة لعشاق السياحة البيئية والعلمية.
موقع وتاريخ واحة الفرافرة
-
واحة الفرافرة هي الأصغر والأكثر عزلة بين واحات الوادي الجديد.
-
عُرفت منذ العصور القديمة باسم “أرض البقر” لكثرة المراعي والأبقار بها.
-
في العصور الرومانية عُرفت مع الواحات الأخرى بـ “أرض الغلال” حيث كانت تمد الإمبراطورية الرومانية بالحبوب.
-
في العصر المسيحي الأول أصبحت ملاذًا للمصريين المسيحيين الفارين من اضطهاد الرومان، وتركوا آثارًا واضحة في مناطق مثل: القس أبوسعيد، عين أبشواي، ووادي حنس.
-
اشتهرت تاريخيًا بتجارة البلح والزيتون التي كانت تنتقل عبر قوافل الجمال بين الفرافرة ووادي النيل.
المعالم السياحية في واحة الفرافرة
-
الصحراء البيضاء: أشهر معالم الفرافرة وأحد أهم المزارات السياحية في مصر. أُعلنت محمية طبيعية عام 2002 بمساحة 3010 كم². تتميز بتكويناتها الطباشيرية المدهشة التي نحتتها الرياح على شكل أعمدة حجرية ومجسمات طبيعية مثل عش الغراب والتماثيل الثلجية.
-
جبل الكريستال: يقع بالقرب من الفرافرة ويُعرف بتكويناته النادرة من بلورات الكالسيت اللامعة، وهو موقع فريد لمحبي السياحة العلمية.
-
بئر ستة: أحد أهم آبار المياه في الفرافرة، يقع على بعد 6 كم غرب المدينة، وتبلغ حرارة مياهه 24° مئوية طوال العام، مما يجعله مكانًا مناسبًا للعلاج الطبيعي.
-
ينابيع الكبريت الحارة وبحيرة المفيد: مقاصد علاجية وسياحية يقصدها الزوار للاستشفاء والاستجمام.
السياحة في الفرافرة
أصبحت واحة الفرافرة في السنوات الأخيرة وجهة سياحية عالمية تجذب الباحثين والمغامرين والسياح من مختلف الجنسيات، حيث:
-
يقصدها عشاق رحلات السفاري للاستمتاع بجمال الصحراء البيضاء.
-
تُعتبر مقصدًا مثاليًا لهواة الطبيعة والهدوء بعيدًا عن صخب المدن.
-
تجذب السياح خلال فصل الشتاء بفضل مناخها الدافئ مقارنة بالبرد القارس في أوروبا وأمريكا.
-
يقيم الزوار في خيام أو فنادق بيئية بسيطة للاستمتاع بالنجوم والهدوء الصحراوي.
الفرافرة والسياحة العلمية
بجانب كونها مقصدًا سياحيًا، تُعد الفرافرة موقعًا مهمًا للدراسات العلمية، خاصة في مجالات الجيولوجيا والآثار. فقد كانت محطة مهمة للبعثات الاستكشافية مثل رحلة العالم الألماني جيرهارد رولف عام 1874، الذي درس طبيعة الصحراء الغربية وبحث عن نهر بلا ماء في المنطقة.